موجز: استمتع بجولة سريعة على الميزات المصممة لتحقيق نتائج موثوقة. في هذا الفيديو، سترى كيف يدمج جهاز PMCT ULTRA تقنيات المجال الكهرومغناطيسي النبضي والليزر القريب من الأشعة تحت الحمراء لتسريع الشفاء وتخفيف الألم. شاهد عرضًا توضيحيًا لوضعي العلاج المزدوج الخاص به لتحفيز العضلات السطحية وإعادة تأهيل الأنسجة العميقة، مع إبراز استخدامه للإصابات الرياضية والحالات المزمنة.
ميزات المنتج ذات الصلة:
يدمج النقل الفائق للمجال الكهرومغناطيسي النبضي (PEMF) مع العلاج بالليزر منخفض المستوى بالأشعة تحت الحمراء القريبة لتسريع الشفاء وتخفيف الألم.
يوفر ما يصل إلى 5 مجالات كهرومغناطيسية نابضة تسلا في عمق الأنسجة من أجل تجديد العضلات والعظام بشكل فعال.
يتميز بأوضاع العلاج المزدوجة: وضع MT (1-100 هرتز) لتحفيز العضلات ووضع ST (1000-3000 هرتز) لإعادة تأهيل الأنسجة العميقة.
يشتمل على ليزر بالأشعة تحت الحمراء القريبة بطول 650 نانومتر و808 نانومتر بقوة 5600 ميجاوات لتحسين دوران الأوعية الدقيقة وإصلاح الأنسجة.
يوفر بروتوكولات محددة مسبقًا لـ 10 أجزاء مختلفة من الجسم مع واجهة سهلة الاستخدام تعمل باللمس لسهولة الاستخدام.
يستخدم نظام تبريد مائي متطور لضمان التشغيل المستقر والآمن أثناء جلسات العلاج المستمرة.
يوفر علاجًا غير جراحي مناسب للإصابات الرياضية والتهاب المفاصل والكسور والالتهابات المزمنة.
تصميم مدمج مع عبوة ألومنيوم متينة لسهولة النقل والاستخدام الاحترافي في العيادات.
الأسئلة:
ما هي الحالات التي يمكن أن يعالجها جهاز PMCT ULTRA؟
يعد PMCT ULTRA فعالاً في علاج الإصابات الرياضية الحادة والتهاب المفاصل في الركبة والمفاصل وكسور العظام وجبائر قصبة الساق واضطرابات الأوتار والعديد من حالات الألم المزمن مثل التهاب العظم العانة وألم العرقوب.
كيف تعمل تقنية PEMF المزدوجة والعلاج بالليزر معًا؟
تستخدم تقنية PEMF موجات كهرومغناطيسية نبضية عالية الكثافة لتحفيز التمثيل الغذائي الخلوي والدورة الدموية، بينما يقلل الليزر تحت الأحمر القريب من الألم ويسرع إصلاح الأنسجة عن طريق تحسين دوران الأوعية الدقيقة وإنتاج الكولاجين.
ما هي مدة العلاج الموصى بها والتكرار؟
تستغرق كل جلسة عادة من 10 إلى 20 دقيقة، ويوصى بإجراء 3 إلى 5 جلسات في كل دورة للحصول على أفضل النتائج في تخفيف الألم وتجديد الأنسجة.
هل هناك أي موانع لاستخدام PMCT ULTRA؟
نعم، لا ينبغي استخدامه من قبل المرضى الذين لديهم أجهزة تنظيم ضربات القلب، أو النساء الحوامل، أو الأفراد الذين يعانون من الصرع غير المنضبط، أو أمراض القلب والأوعية الدموية الشديدة، أو الجروح المفتوحة في منطقة العلاج.